الرئيسية » » اليوم 8 مارس ( اليوم العالمي للمرأة )

اليوم 8 مارس ( اليوم العالمي للمرأة )

الكاتب Unknown يوم السبت، 12 أبريل 2014 | 1:58 م


 
                                


   اليوم 8 مارس اليوم العالمي للمرأة
 ~ألا إن المرأة فانوس لامع يسطع~  ~و شمعدان يستند عليه الشمع~
~و مصنع من الحنان لا ينظب~  ~و عين من التعاطف منها نشرب~
~تحية نضالية~         ~تحية شرفية~ 
 اليوم نحتفي برمز للنضال و محرك حيوي في الحياة عنوانه المرأة،نعم، إنها ذلك المكون الذي يضفي نكهة خاصة على الحياة،و إنها 
كما تسمى : الجنس اللطيف.فالمرأة كانت و لا تزال ذات وزن مهم في المجتمع خاصة و الحياة عامة،و إنها لمجالدة مجاهدة في هذه
الحياة تقف بأقدام ثابتة كل يوم تحقيقا لمختلف الرغبات، تقف كشجرة وارفة الظل تصد عنا ما استطاعت من حر الحياة اليومية و
نستظل في تعاطفها و سخائها في شتى مواقف. إنها،كما قلت بداية، مصنع لا ينظب من الحنان و التعاون، تراها عديدا من المرات
تتقمص عديدا من الأدوار المختلفة في الحياة. و لعل دور الأم هو أمجد دور تقوم به المرأة،بحيث تبقى أصلد عمود للأسرة يحمي 
مكوناتها و يسعى دوما لخيرها و راحتها و صحتها، فعلا، فضل الأم عظيم سواء في الأسرة أو في المجتمع ككل، لو عملنا طيلة
 حياتنا على رد جزء صغير من جميلها لما استطعنا، لأنها أيقونة الحنان و الرعاية . فعدا عن كونها الأم المحبة المعطاءة...،فإن
 للمرأة أدوار أخرى، فهي كذلك الأخت السخية الحنونة المؤازرة، و الزوجة المحبة الوفية، و الخالة و العمة العطوفة،و الصديقة
المساندة الظريفة اللطيفة ... دون نسيان دورها الإجتماعي،أي عملها من أجل المجتمع و خيره و تطوره،و أدوارها الحيوية الأخرى
... و خلاصة القول أنه لزم الإعتراف بجميل المرأة التي تمثل رمز النضال و الأنوثة و الصبر و الإلتزام و الإحترام و تسعى جاهدة
 إلى تحقيق الخير العام و توزيع الحنان. إهداء : إلى أمي التي ربتني،و أختي الحنونة، و نساء العائلة العطوفات،و الأستاذات 
السخيات،و الصديقات اللطيفات عامة و المقربات خاصة،و إلى كل النساء المحترمات الكفوءات الملتزمات المناضلات و الحنونات. 
 و شكرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق