اليوم 8 مارس
اليوم العالمي للمرأة
~ألا إن المرأة فانوس لامع يسطع~
~و شمعدان يستند عليه الشمع~
~و مصنع من الحنان لا ينظب~
~و عين من التعاطف منها نشرب~
~تحية نضالية~
~تحية شرفية~
اليوم نحتفي برمز للنضال و محرك حيوي في الحياة عنوانه المرأة،نعم، إنها
ذلك المكون الذي يضفي نكهة خاصة على الحياة،و إنها
كما تسمى : الجنس
اللطيف.فالمرأة كانت و لا تزال ذات وزن مهم في المجتمع خاصة و الحياة
عامة،و إنها لمجالدة مجاهدة في هذه
الحياة تقف بأقدام ثابتة كل يوم تحقيقا
لمختلف الرغبات، تقف كشجرة وارفة الظل تصد عنا ما استطاعت من حر الحياة
اليومية و
نستظل في تعاطفها و سخائها في شتى مواقف. إنها،كما قلت بداية،
مصنع لا ينظب من الحنان و التعاون، تراها عديدا من المرات
تتقمص عديدا من
الأدوار المختلفة في الحياة.
و لعل دور الأم هو أمجد دور تقوم به المرأة،بحيث تبقى أصلد عمود للأسرة
يحمي
مكوناتها و يسعى دوما لخيرها و راحتها و صحتها، فعلا، فضل الأم عظيم
سواء في الأسرة أو في المجتمع ككل، لو عملنا طيلة
حياتنا على رد جزء صغير
من جميلها لما استطعنا، لأنها أيقونة الحنان و الرعاية .
فعدا عن كونها الأم المحبة المعطاءة...،فإن
للمرأة أدوار أخرى، فهي كذلك
الأخت السخية الحنونة المؤازرة، و الزوجة المحبة الوفية، و الخالة و العمة
العطوفة،و الصديقة
المساندة الظريفة اللطيفة ... دون نسيان دورها
الإجتماعي،أي عملها من أجل المجتمع و خيره و تطوره،و أدوارها الحيوية
الأخرى
...
و خلاصة القول أنه لزم الإعتراف بجميل المرأة التي تمثل رمز النضال و
الأنوثة و الصبر و الإلتزام و الإحترام و تسعى جاهدة
إلى تحقيق الخير العام
و توزيع الحنان.
إهداء : إلى أمي التي ربتني،و أختي الحنونة، و نساء العائلة العطوفات،و
الأستاذات
السخيات،و الصديقات اللطيفات عامة و المقربات خاصة،و إلى كل
النساء المحترمات الكفوءات الملتزمات المناضلات و الحنونات.
و شكرا

0 التعليقات:
إرسال تعليق